%10 خصم
بين الزواج الأول والزواج الثاني، هل يبحث الرجل عن زوجة كاملة وشريكة حياة، أم عن عشيقة مؤججة بأسلحة الحب المُدمرة!، هذا ما تحاول رواية "أرجوك لا تقسى" للكاتبة إيمان حمد الإجابة عليه، وتفعل ذلك من خلال بطل الرواية "نايف" الذي طرق بابها ذات يوم، وابتدأ روي حكايته بعبارة (قالت لي  أرجوك، لا تقسُ عليّ!) وكانت تلك المرأة هي "حياة" هذا كان اسم طليقته الأولى الذي لم يستمر زواجه منها سوى عشرة شهور، والسبب في الطلاق هو حبها و"اهتمامها الزائد المُمل" في نظره، وبداخله شيطانٌ رجيم، يوسوس له بأن هذا الانفصال سيكون النهاية لروتين يَئِدُه كل يوم، ويَعِده بأنّه سيجد ما يرغبه مع امرأة أخرى. وجاءت الأخرى وكانت "نجلا" ابنة عمته التي اقتنع أو أقنعته عمته بأنها كاملة، لا تشوبها شائبة، أو يعيبها نقص، فهي محامية تعشق المساواة والسلام، وكانت تُحب الفلسفة والأديان، والروحانيات وتهوى مطالعة الكتب وكتابة الخواطر وتُحب الفنّ.. وأشياء أخرى يَعجُّ بها عالمها الخاص. أحبها نايف وتزوجا، وذلك بعد إصرار عمته على هذا الزواج... ليتبين لاحقاً أن هناك خطة ألزمتها العمة "لطيفة بابنتها "نجلا" للمضي في هذا الزواج، والغاية هي "الميراث" ولكن باءت الخطة بالفشل بعد طلاق "نايف" من "نجلا".
ميزات المنتج
حجم21*14
نوع الغطاءغلاف ورقي
رقم الصفحة144
ورقةبالكي
تاريخ الإصدار2016
لغةالعربية

+ اكتب تعليق

 
 

كتب أخرى

للمزيد

كتب أخرى

للمزيد
اشترك سجل في النشرة الإلكترونية سجل الآن لتفوتك الحملات