₺465,00
نكن كل التقدير لأشجار النخيل المنتشة بنسائم المساء القادمة من البحر المتوسط، وللزمزريق التي تزين الأجواء اللطيفة بأغصانها المحملة بالأزهار المكورة ذات الألوان الزاهية، ولأشجار الليلك والمانوليا، لا شك في جمال تلك الأشجار، بل إنها في غاية الحسن؛ الورد هو تذكار من نبينا عليه الصلاة والسلام، والنرجس هو مثال للمغرور بحسنه، أما القرنفل فهو من ذكريات الذوق “العثماني” مهما كانت الجهة التي ننظر منها إليه…
أشجار الزيزفون والسنديان والكستناء والبلوط والعرعر والدلب… الحق أن العالم جميل معكم يا معشر الغابات التي تضفي المرح على تدرجات اللون الأخضر بانسجام وأمان جماعة لطيفة تتعانق فيها أشجار الزان والصنوبر والرماد والدردار والزان الأبيض.
نكن الاحترام لكل لحظات عمرها، لكن هذه الشجرة الشبيهة بأوجاع قلبنا شوكتها قاسية، وثمارها مرة، وظلالها ضئيلة. نبتت بجانب دغل كثيف وكأنها تلميذ فر من المدرسة: “أغصان العناب في الأرض”.
وهكذا يا سادة… لا تستخفوا بشجرة العناب.
بناءً على 0 تقييمات
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |
|
|
|
0% |




التعليقات
لا توجد توصيات بعد.