وإذ يشاء القدر أن يلتقي فولكان، الرجل ذو السلطة والمال والمُلاحق من قبل النساء امرأةً جميلةً تأسره بجمالها؛ فيشعر بالرغبة في رؤيتها بشكل دائم، والتعرف إليها بشكل أفضل، وتوطيد علاقته معها، ليكتشف لاحقاً استحالة المضي قدماً في هذه العلاقة…
أمّا «البقعة الصفراء»؛ إيِلم التي لم يعرفها فولكان في البداية إلاّ عن طريق رسائل إلكترونية كانا يتبادلانها معاً، فتوقعه في شباكها، وتجعله أسير حبها من دون أن تقصد ذلك، وتدفعه إلى القيام بتغييرات جذرية في حياته والاستقالة من عمله…
غير أن ماضيها الأليم يقف عائقاً بينهما، ويسبب التعاسة لكليهما… فهل سينجح حبهما في تخطي تلك الصعوبات أم سيعجز عن ذلك؟ وما مصير علاقتهما؟
هذا ما ستكتشفه لدى قراءتك هذه الرواية التي تسلّط الضوء على خبايا النفس البشرية، وتدفعك إلى التفكير في أمور ربما ما كنت لتفكّر فيها من قبل.






التعليقات
لا توجد توصيات بعد.