ليس لدى الكولونيل من يكاتبه


الكاتب

دار النشر

عدد الصفحات

208

360,00

لم يتبق سوى 1 من العناصر في المخزون.
«ليس للكولونيل من يكاتبه» كانت أول عمل قصصي طويل كتبه ماركيز ونشره في وقت كان لا يزال يخطو فيه خطواته الأولى في عالم الكتابة الأدبية – ولو أن تجارب عدة وتحضيرات أكثر عدداً، كانت قد بدأت تكوّنه ككاتب -، هو الذي كان، حين كتابة هذا العمل، لا يزال يعمل في الصحافة، فالعمل كتب عامي 1956 – 1957 ونشر عام 1961 للمرة الأولى، وهي الفترة حين كان ماركيز يعيش في باريس، ومن هنا طابعها شبه التقريري، ولغتها شبه الكلاسيكية، وغياب الغرائب عنها، ولعل ماركيز، الذي كان يعاني ما يعاني من فقر في سنواته الباريسية تلك، استوحى عالمها من حال الضيق التي كان يعيشها شبه عاطل عن العمل، لا تقوم تحقيقاته الصحافية بأوده، كما أنه استوحى شخصيتها الرئيسة من جد له، كان ضابطاً كبيراً في الجيش، في هذا النص، جمع ماركيز إذاً، بين ملامح شخصية جده، وبين وضعه المالي المزري، جاعلاً من ذلك الجد، في صفحات القصة، ضابطاً متقاعداً عجوزاً يعيش مع زوجته العجوز بدورها، ليس لهما من الحياة والعيش سوى الذكرى الأليمة، لإبن شاب وحيد قضى في أعمال القمع السياسي، مخلفاً لهما، على سبيل الإرث، ديكاً يصطحبه العجوز بين الحين والآخر.تحكي عن قصة كولونيل مُحارِب شرس وسياسي وزعيم حِزبي، حارب بضراوة إبان فترة خدمته العسكريّة وبأمانة تامة ، فلم يتعدى على أموال الجيش التي كانت تحت تصرفه، لكن للأسف ظلّ ينتظر خمسة عشر سنة راتب التقاعد، يومياً يقف على موظف البريد عشماً في أن يجد رسالة أو طردا يحمل راتبه التقاعدي.

بناءً على 0 تقييمات

0.00 إجمالي
0%
0%
0%
0%
0%
كن أول من يقيم “ليس لدى الكولونيل من يكاتبه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات

لا توجد توصيات بعد.

سلة التسوق الخاصة بي
قائمة الرغبات
فئات